دراسة الجدوى الاقتصادية:

مجموعة من الأساليب العلمية، نقوم من خلالها بجمع البيانات والمعلومات التي يتطلبها مشروع ما ثم نحللها جميعها بهدف الوصول إلى قرار قاطع بشأن تنفيذ المشروع أو التخلي عنه نهائيًا.

السمات العامة لدراسات الجدوى الاقتصادية:

هناك العديد من السمات العامة التي تميز دراسات الجدوى، وسوف نذكر أهمها فيما يلي:

1_ قراءة المستقبل:

إن دراسة الجدوى ما هي إلا دراسة شاملة لفكرة استثمارية مقترحة وإمكانية تطبيقها على الأرض بإقرار جدواها. وتعتبر مراحلها ومحتوياتها ونتائجها قراءة تقديرية للمستقبل وإن ارتكزت على الواقع بإحصاءاته ومعلوماته.

2_ الترابطية:

ونعني بها أن كل مرحلة من مراحلها تعتمد بشكل كلي على المرحلة التي سبقتها؛ فلن ندرس خطوط الإنتاج مثلًا قبل دراسة السوق ولن ندرس التكاليف المالية للتشغيل قبل دراسة موقع الإنشاء.

3_ الشمولية: دراسة الجدوى تملك رؤية متكاملة لكافة تفاصيل المشروع المقترح؛ إذ تدرس السوق وعناصره فضلًا عن الجوانب الهندسية والفنية بالإضافة إلى الجزء المالي وكل ما يتعلق به من تكاليف وإيرادات وغير ذلك.

4_ مراعاة الزمن:

عندما نقوم بإعداد دراسة ما فإن المستثمر يعرضها على الجهات المختصة وينتظر موافقتها بتنفيذ المشروع فهذا يتطلب وقتًا ناهيك عن الوقت الذي تحتاجه إنشاءات المشروع مرحلة بعد مرحلة.. كل هذا يستهلك وقتًا؛ لذلك يجب على الجهة التي تعد دراسة الجدوى أن تراعي الزمن في تقديراتها؛ فلا تكون الأسعار الواردة فيها أقل مما صارت عليه في الواقع نتيجة لمرور الوقت وإلا ستكون النتائج غير مستحبة.

5_ المنهجية:

إن هيكل دراسة الجدوى قائم على البيانات الموثوقة والمعلومات المؤكدة والإحصاءات الرسمية وبالتالي فتقديراتها تكاد تكون مطابقة للواقع؛ لذلك فهي تتميز بمنهجية أسلوبها وخطواتها؛ إذ تقوم بجمع المعلومات لكل محور رئيس فيها وتبدأ بتحليلها ومن ثم تقوم بإخراج التقارير والنتائج النهائية المناسبة.

ميزات إعداد دراسة جدوى لكل مشروع استثماري:

هناك ميزات عديدة توفرها دراسة الجدوى لكل مشروع جديد؛ ومن أهمها:

أ _تجنب المشروعات الخسائر المادية التي قد تودي بها؛ لأنها تدرس نقاط الضعف والتهديدات والمخاطر التي قد يتعرض لها المشروع مستقبلًا وتعطي المستثمر حلولًا ناجعة لها.

ب_ معرفة كاملة بكل المنافسين المحتملين بالسوق بالإضافة إلى معرفة منتجاتهم أو خدماتهم.. ما هي نقاط قوتها؟ وما هي نقاط ضعفها؟؛ الأمر الذي سيجنب المشروع وصاحبه الوقوع في الأخطاء ذاتها ويمنح المستثمر فرصة التغلب عليهم بمنتج أقوى باستطاعته استقطاب وجذب العملاء والمستهلكين.

ج_ تعميق فهم النواحي الأساسية الخاصة بالمشروعات الاستثمارية، ونقصد بهذه النواحي؛ النواحي (التسويقية_ الفنية_ المالية_ التكنولوجية).

د_ تساعد (اختبارات الحساسية) التي تتضمنها دراسات الجدوى في معرفة ما إذا كان المشروع قادرًا على احتمال الظروف والمتغيرات الطارئة أم أنه لن يحتمل هذه التقلبات وستؤثر سلبًا على مسيرة إنتاجه.

ه_ تسهم دراسات الجدوى في معرفة النظام الأمثل للتشغيل بناء على معطيات السوق والتمويل.

المحاور الأساسية لدراسات الجدوى التفصيلية:

  • المحور السوقي:

محور يتم فيه رسم السياسات التسويقية وتقدير حجم الطلب المتوقع على المنتج أو الخدمة التي سوف يعرضها المشروع. كما يتم من خلاله معرفة نوع السوق ومن هم المنافسون ومدى التنافسية وحجمها بالإضافة إلى طبيعة المنتجات وأسعارها.

 

  • المحور الفني:

ومن خلال هذا المحور نقوم بتقدير المساحة المطلوبة للمشروع وتبيان أفضل المواقع المناسبة لإقامته. كما نعرف المواد الخام ومستلزمات البنية التحتية واحتياجات المشروع من الآلات والمعدات فضلًا عن تقدير التكاليف والعمالة المباشرة والهيكل التنظيمي للإدارة وغيرها من الأمور الفنية والهندسية.

  • المحور المالي:

وعلى ضوئه يتم ترجمة التقديرات التسويقية والفنية إلى تقديرات مالية، ويشمل هذا المحور معرفة التكاليف الاستثمارية للمشروع

وتكاليف التشغيل السنوية بالإضافة إلى الإيرادات المتوقعة خلال هذه الفترة. يتم تقييم جدوى الاستثمار في هذا المشروع المقترح من خلال بعض المؤشرات المالية:

_ تحليل التعادل.

_ تحليل الحساسية.

_ فترة الاسترداد.

_ معدل العائد الداخلي.

_ مؤشر الربحية.

الآثار الناجمة عن تجاهل دراسات الجدوى:

إن بعض رواد الأعمال قد يتجاهلون دراسات الجدوى باعتبارها شيئًا من الكماليات ويمكن الاستغناء عنه خاصة وعندما يكون تمويلهم ذاتيًا ولا يحتاجون إلى جهة تمويل؛ ولكن حذار من تلك النظرة فلها ضريبة قد تهدد المشروع من أساسه، وسوف نستعرض بعض الآثار السلبية على المشروعات نتيجة لتجاهل دراسات الجدوى:

1_ الإدارة السيئة للمشروع.

2_ عدم القدرة على استغلال السوق لعدم وجود معلومات وبيانات كافية.

3_ عدم القدرة على تلبية رغبات المستهلكين أو معرفتها حتى.

4_ خسارة مالية كبرى؛ لعدم معرفة التكاليف أو الإيرادات المتوقعة وحجم التدفقات النقدية.

5_ ضعف بنية المشروع التحتية لعدم وجود دراسة فنية له.

6_ ضياع الموارد المرصودة للمشروع.

7_ عدم التناغم بين عناصر التسويق والتمويل والتخطيط.

اختر مكتب الشعلان عند طلب دراسة جدوى خاصة بمشروعك:

عندما يملك المستثمر فكرة مشروع ما ويريد تقييمها هل هي صالحة للاستثمار والتطبيق أم لا فإنه يلجأ إلى المكاتب المتخصصة والشركات التي تقوم بإعداد دراسات الجدوى ولكن كيف يضمن أن يكون اختياره صحيحًا حينها، وما هي المعايير الواجب توافرها في تلك الجهة المسئولة عن دراسات الجدوى…

نحسب أن الخبرة والكفاءة لا بد أن يكونا معيارًا للاختيار بالإضافة إلى دقة المعلومات الواردة وتناسق أقسام الدراسة معًا حتى لا تكون التوقعات مخالفة للواقع الفعلي… لكل هذا عليك اختيار مكتب “الشعلان” فبالإضافة إلى الخبرة والكفاءة والدقة فإن الشركة تتمتع بمزايا أخرى تجعلنا مقصدًا لروّاد الأعمال، منها مثلًا:

1_ الحصول على دراسة جدوى في وقت قياسي مما يساعد على استخراج التصاريح مبكرًا والشروع في إجراءات الجهات المانحة لضمان التمويل.

2_ الاستخدام الأمثل للموارد وضمان أقل التكاليف للمشروع المقترح.

3_ ضمان أعلى قدر من الأرباح يمكنك الحصول عليه من خلال الفكرة الاستثمارية.

4_ التكامل الأمثل بين عناصر المشروع.

5_ توفير العديد من الأفكار والفرص الاستثمارية الناجحة التي يمكنك البدء بها علمًا بأن أفكار المشروعات والفرص الاستثمارية مختلفة ومتنوعة فثقْ أنها ستناسب ميولك أيًّا كانت.

6_ الحصول على النتائج الدقيقة حول صافي الربح الذي يمكنك أن تحصل عليه من خلال الفكرة الاستثمارية.

لا تتردد في استشارتنا أو التواصل معنا لطلب دراسة جدوى خاصة بمشروعك فنحن شركة “الشعلان” أفضل شركة دراسة جدوى في الوطن العربي.

 

 

 

 

 

راسلنا على الواتس اب